الشيخ الصدوق
555
من لا يحضره الفقيه
جعفر بن أبي طالب عليه السلام : " يا من لبس العز والوقار ، يا من تعطف بالمجد ( 1 ) تكرم به ، يا من لا ينبغي التسبيح إلا له ، يا من أحصى كل شئ علمه ، يا ذا النعمة والطول يا ذا المن والفضل ، يا ذا القدرة والكرم ، أسألك بمعاقد العز من عرشك ( 2 ) ومنتهى الرحمة من كتابك ( 3 ) وباسمك الأعظم الاعلى ، وكلماتك التامات ( 4 ) أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تفعل بي كذا وكذا " ( 5 ) . * ( باب صلاة الحاجة ) * 1542 - روى مرازم عن العبد الصالح موسى بن جعفر عليهما السلام قال : " إذا فدحك أمر عظيم ( 6 ) فتصدق في نهارك على ستين مسكينا ، على كل مسكين [ نصف ] صاع بصاع النبي صلى الله عليه وآله ( 7 ) من تمر أو بر أو شعير ، فإذا كان بالليل اغتسلت في ثلث
--> ( 1 ) أي ارتدى برداء المجد وفى النهاية " سبحان من تعطف بالعز " أي تردى بالعز ، العطاف والمعطف : الرداء ، وسمى عطافا لوقوعه على عطفى الرجل وهما ناحيتا عنقه . والمجد في كلام العرب : الشرف الواسع ، ورجل ماجد : مفضال كثير الخير شريف ، والمجيد فعيل للمبالغة ، وقيل : هو الكريم الفعال ، وقيل إذا قارن شرف الذات حسن الفعال سمى مجدا . ( 2 ) معاقد العز من العرش : الخصال التي استحق بها العز ، أو مواضع انعقادها منه كذا في النهاية ، وقال : وحقيقة معناه بعز عرشك . ( 3 ) اما ناظر إلى قوله تعالى : كتب على نفسه الرحمة " أو يكون " من " بيانية أي أسألك بكتابك : القرآن الذي هو نهاية رحمتك على عبادك ولا يكون لك رحمة أعظم منه عندنا أو أسألك بحق نهاية رحمتك التي أثبت في كتابك اللوح المحفوظ أو القرآن . ( 4 ) أي صفاتك الكاملة من العلم والقدرة والإرادة وغيرها مما لا يحصى ، أو أنبيائك أو أوصيائك أو القرآن . ( 5 ) تذكر مكانها الحاجات . ( 6 ) فدحه الدين : أثقله ، وفوادح الدهر : خطوبه ، والفادحة : النازلة . ( 7 ) وهو خمسة أمداد والصاع المعروف أربعة أمداد . ( م ت )